القاضي التنوخي

252

نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة

172 أبو علي التنوخي يهنئ رئيسا بحلول رمضان كتب القاضي أبو علي التنوخي ، إلى بعض الرؤساء ، في شهر رمضان : نلت في ذا الصيام ما تشتهيه وكفاك الإله ما تتّقيه أنت في الناس مثل شهرك في الأش هر « 1 » بل مثل ليلة القدر « 2 » فيه وفيات الأعيان 4 / 161

--> « 1 » سمي الشهر شهرا لاشتهاره بالهلال ، وفي سبب تسمية شهر رمضان أقوال أرجحها أنه يرمض الذنوب ، أي يحرقها ، وقد خص بالصوم فيه ، لاختصاصه بفضائل منها أنه أنزل فيه القرآن ، وبينات من الهدى والفرقان ، راجع التفصيل في مجمع البيان 2 / 274 - 276 . « 2 » ليلة القدر : إحدى ليالي شهر رمضان ، وقد اختلف في تعيينها ، والمتفق عليه أنها في العشر الأواخر من شهر رمضان ، والفائدة في إخفاء هذه الليلة ، أن يجتهد الناس في العبادة ، ويحيوا جميع ليالي شهر رمضان طمعا في إدراكها ، كما أن اللَّه سبحانه وتعالى أخفى الصلاة الوسطى في الصلوات الخمس ، واسمه الأعظم في الأسماء ، وساعة الإجابة في ساعات الجمعة ، راجع التفصيل في مجمع البيان 10 / 517 - 520 .